الاصمعي امام الانثربولوجيا العربية
تأليف : فاضل الربيعي
95 صفحة
الناشر المجلة العربية
1433
عمر الكتاب 13 سنة / جديد
كيف يتوجب علينا فهم مرويات الأصمعي، أو ما يسمى في المؤلفات الأدبية القديمة والتاريخية بنوادر الأصمعي هل هي حقا مجرد أخبار ومرويات ونوادر وطرائف لغوية واجتماعية وحسب؟ أم أنها عمل أنثروبولوجي رفيع المستوى
هذا ما يتحدث عنه الكاتب في هذا الكتاب
في البداية يذكر القصة الشهيرة''صوت صفير البلبل '' وكيف أنها لا تمت بأي صلة للأصمعي
الكتاب مكون من أربع فصول
الفصل الأول : كيف يجب أن نقرأ للأصمعي؟
تكلم عن قصة '' صوت صفير البلبل '' ونبذة عن الأصمعي وكيف تم ربط القصيدة به
فقد قيل '' كان الشعر للأصمعي والأخبار لأبي عبيدة ''
الفصل الثاني : بين مدرستين
وهما '' مدرسة السماع '' وهي مدرسة البصرة التي تعتمد طرق وأساليب النقل
و '' مدرسة القياس'' وهي مدرسة الكوفة التي اعتمدت مبدأ المقاربة
وكيف أن الأصمعي شق طريقا جديدا بينهما
وذكر كيف أن الأصمعي كان صانعاً للحكايات ومواجهة الكثيرين له على الجانب الشخصي نظرا لبخله أو المعرفي لمكانته
الفصل الثالث :
يذكر فيه بعض النوادر المختارة له
الفصل الرابع : أنثروبولوجيا القرابات والزواج والطعام
هذا الجزء تكلم فيه عن البادية والقبلية عن كل شيء يتعلق بهم ونظرته المختلفة نحوهم
الكتاب شيق وسيغير طريقة قراءتك للأصمعي بعد ذلك