وظائف اداريه/وظائف/كل الحراج/تسويق ومبيعات

قصة محارب لم يسقط ويبحث عن وظيفة

جده
تحديث قبل ٤ أسابيع
H
أنا عبدالله نبيل أنا مو بس إنسان عادي أنا حكاية وجع بدأت من طفل كان يوقف بعيد يتفرج على الأطفال وهم يضحكون ويلعبون وأنا ساكت مو لأني ما أبغى أعيش اللحظة لكن لأني ما كنت أملك حتى ثمن الفرحة كنت أرجع وأكلم ربي بصوت مكسور يا رب ليه أنا ليه أحس إني أقل من غيري ولو هذا ابتلاء خذني لك لأني تعبت وأنا صغير كبرت بسرعة مو بإرادتي كبرت وأنا شايل هموم أكبر من عمري كبرت وأنا أحاول أكون قوي قدام ناس ما كانوا يعرفون إيش داخلي اشتغلت بأي شي أبي بس أحس إني أقدر أعيش أبي أثبت لنفسي إني مو ضعيف كنت أبيع أشياء بسيطة على سناب شات وكل ريال كان بالنسبة لي حياة كاملة مو فلوس بس كان أمل كنت أعد الأيام وأقول يمكن بكرا يتغير كل شي يمكن بكرا أكون الشخص اللي كنت أحلم فيه وصلت 18 سنة وقلبي مليان طموح دخلت عالم الأزياء تعرفت على ناس ناجحين وكنت أضحك قدامهم وأنا داخلي يقول يوم من الأيام بصير مثلهم يمكن أفضل كنت أمسك المبلغ اللي معي وأفكر فيه كأنه آخر فرصة لي كنت أحط كل أملي فيه بدأت مشروع مع شريك حلمت معاه خططت معاه تعبت معاه صنعنا ملابس واستوردنا منتجات وكل كرتون كان يوصلني كنت أحضنه كأنه إنجاز عمري كنت أنام وأنا أتخيل نفسي وصلت كنت أحس إني أخيراً قربت للحلم لكن فجأة اختفى اختفى كأنه ما كان موجود تركني مع كل شي مع الخسارة مع الصدمة مع الأسئلة اللي ما لها جواب كنت أنتظر رده كل يوم أفتح جوالي بلهفة يمكن اليوم يرد يمكن اليوم يرجع يمكن اليوم يقول لي آسف لكن الأيام كانت تمشي وأنا أضيع أكثر مر شهر شهرين ثلاث وأنا أكتب وأتصل وأتأمل ولا في رد هنا بدأت أنكسر فعلاً مو كسر عادي كسر داخلي كسر يخليك تحس إنك فاضي من جوا كنت أكلم ربي وأنا أبكي يا رب ليه كل ما حاولت أقوم أنكسر ليه كل ما قربت من حلمي يضيع مني حسيت إني ضعت دخلت في دوامة ما كنت أتمنى أعيشها حزن ما له نهاية ضيق يخنقني أفكار سوداء تاكلني يوم بعد يوم مرت سنة كاملة وأنا مو أنا فقدت نفسي فقدت شغفي فقدت حتى إحساسي بالحياة كنت أعيش بس مو حي لكن في يوم من الأيام وأنا في أسوأ حالاتي سمعت صوت داخلي ضعيف لكنه صادق يقول لي أنت لسه حي أنت ما انتهيت أنت محارب والمحارب الحقيقي ما يموت حتى لو انكسر ألف مرة هنا وقفت مسحت دموعي وقمت بس الحقيقة إني ما رجعت زي قبل رجعت وأنا محروق من الداخل رجعت وأنا فاهم إن الدنيا ما ترحم وإن النجاح مو قصة سهلة واليوم أنا أتكلم وأنا فيني أثر كل شي صار فيني لكني لسه واقف لسه أحاول لسه أقاوم مو علشاني بس علشان الطفل اللي كان واقف يتفرج وما كان يقدر يلعب علشان أوفي له بوعدي وأقول له ترى بكرا بيكون لك مكان وإذا أنت تقرأ كلامي وتحس إنك تعبان أو مكسور أو خايف تبدأ صدقني أنا كنت أسوأ منك ومع ذلك للحين أحاول ويمكن هذا الشي الوحيد اللي خلاني ما أختفي إني ما استسلمت حتى