إلى من سكنت الرحمة قلبه، وإلى كل ذي كبد رطب..
أكتب لكم والدمع يسبق الكلمات، في رحاب مدينة رسول الله ﷺ، وفي هذه الليلة المباركة، الاثنين 27 رمضان. نحن في أرجى ليالي السنة، ليلة قد تكون هي "ليلة القدر"، ليلة تنزل الملائكة والروح فيها، ليلة لا يُرد فيها سائل، فكيف بمن يرجو رحمةً لمخلوق ضعيف؟
بين أيدينا "أمانة" لا تملك من أمرها شيئاً.. قطة ضعيفة، يفتك بها الجوع والإنهاك، تنظر إلينا بعيون ذابلة تطلب رمقاً من طعام أو قطرة من أمان. تخيلوا حالها في هذه المدينة التي علمنا نبيها ﷺ أن "امرأة دخلت النار في هرة"، فكيف بمن يُنقذها في ليلة القدر وفي بلد رسول الله؟
يا أهل الخير.. يا أهل الجود في مدينة الجود:
هذه الروح تئن بصمت، لا صوت لها لتطلب، ولا يد لها لتبحث. هي الآن بحاجة ماسة وضرورية لـ (طعام وماء ورعاية) بشكل عاجل جداً. الوقت يمر، وكل دقيقة تأخير هي ألم يُضاف لألمها.
"الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء."
أناشدكم بكل حرف في القرآن نُزل في هذه الليلة، وبكل صلاة رُفعت في المسجد النبوي الشريف، أن لا تتركوا هذه القطة تعاني وحدها. من يستطيع المساعدة، من يملك قلباً حياً، من يريد أن يكتب الله له أجر عتق رقبة في هذه الليلة العظيمة، فليتواصل معي فوراً.
أرجوكم، لا تتجاهلوا الرسالة.. قد تكون هذه القطة هي بوابتكم للجنة، وقد يكون إنقاذها هو العمل الذي يغفر الله به كل ذنوبكم.
أنا بانتظاركم الآن.. الغوث الغوث يا أهل المدينة.