سلسلة: وعي تسويقي (1-3)
لماذا لا يحقق المحتوى نتائج رغم كثرة النشر؟
بقلم: علاء أبو أنس
يحرص كثير من أصحاب المشاريع على النشر اليومي في حساباتهم: منشورات، وتصاميم، وقصص متتابعة، ومع ذلك لا تتحقق النتائج المرجوة.
فأين تكمن المشكلة؟
في الغالب، لا ترتبط المشكلة بقلة النشر، بل بطبيعة المحتوى واتجاهه.
فثمة محتوى يُنشر لملء الحساب،
وثمة محتوى يُنشر ليؤثر في قرار العميل.
والفرق بينهما كبير.
فالمحتوى الذي لا يحقق نتائج يكون في كثير من الأحيان جيدًا من حيث الشكل، لكنه ضعيف من حيث الرسالة؛ يقدّم معلومات، لكنه لا يصنع أثرًا، ويتحدث كثيرًا، لكنه لا يقود إلى اتخاذ قرار.
فالعميل لا يبحث عن معلومات فحسب، بل يحتاج إلى ما يدفعه إلى الثقة، ثم الاقتناع، ثم التفاعل.
وهذا هو جوهر المحتوى الموجّه الحقيقي.
• وهنا يتضح الفرق بين نوعين من المحتوى:
• محتوى يعرض المنتج
• محتوى يبرز قيمة المنتج
• محتوى يتمحور حولك
• محتوى يتمحور حول العميل
إن كثرة النشر دون توجيه، تشبه فتح متجر دون وجود بائع يفهم احتياجات الزبائن.
الخلاصة:
لا يحقق المحتوى لأنه كثير، بل يحقق حين يكون موجّهًا، واضح الغاية، مرتبطًا بهدف.