متوفر بذور الرغل الأسترالي بالكيلو ،
ومتوفر بالكميات ايضاً ،
والتفريد ،
رعوي ممتاز ،
بديل للأعلاف ،
معمر ،
يتحمّل الملوحة العالية ،
برّي يتحمل العطش ،
علف ممتاز جدا نسبة البروتين فيه عاليه ويستمر معك سنوات ، يحصد باستمرار ،
فيه مقاطع فيديو له تواصل وارسل لك ،
توكل على الله وازرع رشاشك منه بدل البونيكام والبرسيم ،
تتراوح نسبة البروتين في نبات الرغل الاسترالي عادةً بين 11% و20% من المادة الجافة، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنةً بالعديد من النباتات الرعوية الأخرى.
تتأثر هذه النسبة بعدة عوامل تجعلها متغيرة بشكل كبير، ومن أهمها:
عمر النبات ومرحلة النمو: تصل نسبة البروتين الخام إلى أقصى مستوياتها في البراعم والأوراق الصغيرة خلال فصل الربيع (أبريل) لتقارب 21%، بينما تنخفض إلى حوالي 14% أو أقل خلال فترات الجفاف (أكتوبر - ديسمبر).
الجزء المستخدم: تتركز البروتينات بشكل أكبر في الأوراق (حوالي 16% - 17%) مقارنة بالسيقان والأغصان الخشبية.
الظروف البيئية: تختلف النسبة حسب ملوحة التربة، الموسم، والمنطقة الجغرافية؛ حيث تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تنخفض لتصل إلى 6% أو ترتفع لتتجاوز 25% في ظروف مثالية معينة.
بفضل هذا المحتوى البروتيني العالي، يُعد الرغل مصدراً علفياً ممتازاً للمواشي، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث يساعد في سد العجز الغذائي خلال مواسم القحط.
يُعد نبات الرغل الاسترالي من أغنى النباتات الرعوية بالمعادن والأملاح، حيث تتراوح نسبة "الرماد الكلي" (Total Ash)، الذي يمثل مجموع المعادن، بين 18% و35% من المادة الجافة، وهي نسبة مرتفعة جداً مقارنة بالأعلاف التقليدية.
تتوزع أهم هذه المعادن (كمتوسط نسب مئوية من المادة الجافة) كما يلي:
الصوديوم (Na): العنصر الأكثر وفرة، وتتراوح نسبته غالباً بين 5% و10%، وتزداد كلما زادت ملوحة التربة.
البوتاسيوم (K): يوجد بنسب عالية تصل إلى 2% - 4%.
الكالسيوم (Ca): يتوفر بنسبة جيدة تتراوح بين 1% و1.5%.
المغنيسيوم (Mg): تبلغ نسبته حوالي 0.6% إلى 1.4%.
الكلور (Cl): يتواجد بنسب مرتفعة (أحياناً تتجاوز 5%) مرتبطة بملوحة النبات.
المعادن النادرة (بالميغرام لكل 100 جرام من الأوراق):
يحتوي الرغل أيضاً على عناصر صغرى حيوية، منها:
الحديد (Fe): حوالي 142 ملغ (نسبة عالية جداً تساعد في الوقاية من فقر الدم).
الزنك (Zn): حوالي 2.4 ملغ.
المنغنيز (Mn): حوالي 11 ملغ.
الكروم (Cr): عنصر مميز في هذا النبات، ويُعتقد أنه يساهم في الخصائص الطبية للنبات المتعلقة بتنظيم السكر.