مكتبة وفنون/كل الحراج

كتاب من اجل عينيك عبدالله باجبير

عنيزة
تحديث قبل ٨ ساعات
م
تاليف : عبدالله باجبير الطبعة الرابعة 2001 عمر الكتاب :25 سنة 352 صفحة من القطع الصغير يكتب عبدالله باجبير للحب ولأجل الحب ومن حب ، له عدة كتابات ومقالات موزعة في الجرائد الاقتصادية والرياضية وهنا على الشبكة الالكترونية وغيرها كتب في زاوية قهوة الصباح لجريدة الشرق الاوسط وترأس جريدة عكاظ ومن ثم اصبح مديرا لمجلة سيدتي . قد يبدو الحديث عن الحب وان تشتهر عن ذلك مبتذلا لكن كاتب كجبير حوله لقضية سامية حيث كتب في هذا الكتاب عن مشاكل اجتماعية عصرية تخص هذا الحب واخبار قصص زوجية واخرى عن شخصيات عالمية واخبار لطيفة عن العالم واخرى حزينة ومخيبة للامال عارضا مشكلات بعض قارئاته واخدا برايهن تارة والاجمل انه يكتب بعقلانية من خلال مجهر الواقعية مستندا لابحاث شيقة في هذا المجال . من الاشياء الجميلة التي تحدث عنها الصراع الدائر مابين الرجل والمراة الذي يراه غير منصف فاذا وجد صراع لاجل المساواة هنا تنشأ النظرة الدونية للاخر فيحاول ان يصل الى نقطة مساوية للاعلى وهو الصورة الاخرى للصراع ، وهذه النظرة هي التي خلقت صراعا لامعنى ولانهاية له وخلطت مابين الادوار وقولبتها وهمشت بعضها ... وعلى الحرية التي يبحث عنها الجميع ان تكون مسؤولة لاعرض صارخ او مجرد شكليات ونقليات . الكتاب خفيف لان كل مقالة لاتزيد عن صفحتين وتتحدث في واقع مازال جاريا للان نفسه لم تطرأ على افكار بناته الكثير من التغيرات واسلوب الجبير وياللمفاجاة ممتع لايمل سهل ويصل للقلوب بسرعة. من أفضّل الكُتاب لدي بلا منازع ، الطريقة التي يستخدمها في الكتاب غريبة تشدك من مقُلةْ عينك حتى تشعر فجأة بالدوارّ ! هذا ملخص بسيط لجميع الكتب التي تَسنْت لي قرأتُها للكاتب
كتاب من اجل عينيك   عبدالله باجبير 0