لا تخف | الدكتور عائض القرني | الموسم الأول |
فالحزنُ في كتاب ((لا تَحزَنْ)) له مسار مختلف، وطرخ آخر بأدلَته وقصصه وتعليقاته وقضاياه، أما كتاب ((لا تَخَف)»
فله مسار مغاير تماما: لأنّه يتحدَث عما يؤرّقَك في حاضرك ومستقبلكَ، وعما يكدِّرُ خاطرك من الأحداث المتوقّعة، والمآسي المنتظرة، والخيالات المزعجة من شبح أيامك القادمة، فإذا أحسنتَ التّعامل مع ماضيك وحاضرك ومستقبلك، وفوضت الأمر إلى اللّٰه تعالى، وَتَوَكَّلتَ عَليهِ. وأسندتَ الأمر إليه: كفاك ما أحزنك في ماضيك وما أهمك في حاضرك ومستقبلك.