لوحة جدي الراحل
في زاوية مميزة من البيت، تعيش لوحة فنية عتيقة، ليست مجرد ألوان على قماش، بل هي قطعة من روح جدي —رحمه الله— وإرثٌ بصري يختزل ذوقه الرفيع وعبق الأيام السالفة. تحيط باللوحة إطار ذهبي كلاسيكي فاخر، مزخرف بنقوش بارزة تمنحها مهابة وهيبة، وكأنها بوابة زمنية تأخذنا إلى تفاصيل الماضي الجميل تتجاوز هذه اللوحة قيمتها المادية أو الجمالية؛ فهي انعكاس لذاكرة جدي. كلما تأملتُ بريق النحاس المرسوم والخطوط الدافئة، شعرتُ وكأنني أستنشق رائحة القهوة والبخور في مجلسه، وأسمع صدى ضحكاته وتوجيهاته. لقد غاب جدي عن دنيانا، ولكن ذوقه، وحبه للجمال، والأشياء التي اختار أن تزين حياته لا تزال حية بيننا، تروي لنا في كل يوم حكاية رجلٍ عاش بوقار وترك خلفه أثراً لا يمحوه الزمن
يبدا السوم من خمسون ألفا ريال سعودي
50,000