.. قهوجي الأصول، الذي يُحوّل الجلسة إلى مجلس كرم. بلمسة الخبير، يُقدّم القهوة الموزونة على سنّ وريشة، مذاقها يُنعش الروح ويُجبر الخاطر. وعندما يُباشر إعداد الشاي، يُتقن درجته ولونه، ليأتي عِطره وتركيزه مُريحًا للأعصاب ومُتممًا للضيافة. الإتقان في ضيافة أبو ياسين هو عنوان كل رشفة، سواء كانت فنجان قهوة أو كوب شاي."