تعتمد هذه اللوحة في تكوينها البصري على محاكاة دقيقة لباب الكعبة المشرفة من خلال استحضار الرموز التاريخية والدينية في قالب فني متكامل حيث تظهر اللوحة بضلفتين متماثلتين يتوسطهما المزلاج أو القفل الذي نفذ بشكل بارز لإعطاء عمق واقعي للقطعة وتبرز فوقه المقابض التي تأخذ شكل القلوب المعدنية الموجهة للأسفل كما هو في التصميم الأصلي أما من الناحية الخطية فقد استخدم خط الثلث الجلي لتنفيذ الآيات القرآنية والذكر حيث نجد في الدوائر العلوية لفظ الجلالة واسم النبي محمد ﷺ يليهما نصوص محفورة بدقة داخل أطر مستطيلة وسطور متوازية بينما تحتل سورة الفاتحة الدوائر الوسطى الكبرى بتصميم دائري مشع يشبه الهالة البصرية ومن الجانب الفني اعتمدت اللوحة على التضاد اللوني بين الأسود المخملي الذي يرمز لكسوة الكعبة وبين المعدن الذهبي المصقول الذي يعكس الضوء ليبرز تفاصيل النقوش النباتية الرقيقة أو ما يعرف بالأرايبسك التي تملأ الفراغات خلف النصوص لتعطي ملمسا غنيا للسطح وينتهي هذا التكوين بإطار كلاسيكي مزدوج يجمع بين النقوش الهندسية الرفيعة والزخارف البارزة العريضة مما يمنح العمل صفة القطعة المتحفية التي توثق الهيبة والوقار في آن واحد